
المولودية الوجدية تتجاوز أزمتها المالية وتعلن عن رؤية جديدة للمستقبل
هبة بريس – أحمد المساعد
عُقدت زوال اليوم الخميس 28 غشت الجاري، ندوة صحفية خصصتها إدارة نادي المولودية الوجدية لكرة القدم لتسليط الضوء على مستجدات الفريق بعد قرار تأهيل اللاعبين، وهو القرار الذي اعتبرته الكاتبة العامة للمكتب المديري، الأستاذة سليمة فراجي، انتصاراً مهماً يترجم الجهود الكبيرة التي بُذلت لإنقاذ النادي من أزمة خانقة كانت تهدد مستقبله.
إنقاذ في الوقت المناسب
أوضحت فراجي أن الفريق مرّ بمرحلة عصيبة كاد خلالها أن يسقط إلى قسم الهواة، لولا تدخل الخطيب لهبيل والي جهة الشرق والجماعات الترابية، الذين ساهموا بشكل حاسم في دعم مساعي المكتب لتجاوز المحنة. وأضافت أن المكتب الحالي تبنى مقاربة عملية وفعالة، بعيداً عن لغة التباكي أو الانتقاد، مما مكّن من تصفية 40 ملفاً للاعبين لرفع المنع، ولم يتبق سوى ملف اللاعب نبيل الجعدي الذي يوجد بدوره في طور التسوية.
ديون متراكمة وحلول مبتكرة
وعن الوضعية المالية، كشفت الكاتبة العامة أن حجم الديون بلغ في البداية حوالي 9 مليارات سنتيم، قبل أن يتم تحيينها عبر جرد شامل للملفات، حيث خُصصت 2.5 مليار سنتيم لتسوية ملفات اللاعبين، فيما تواصل الإدارة معالجة ديون الموردين والأبناك، إضافة إلى ملفات قضائية تتعلق بالحجوزات على الحسابات والعقارات. كما أشادت فراجي بمبادرة بعض الأعيان الذين تنازلوا عن ديونهم تقديراً وحباً للمدينة.
شراكات ومشاريع لضمان الاستدامة
وفي ما يتعلق بتمويل النادي، شددت المتحدثة على أن المولودية يجب أن تكون مشروعاً لكل الوجديين، داعية إلى مساهمة الجميع، ولو بمبالغ رمزية، لتصفية الديون وبناء فريق قوي ومهيكل. وأكدت أن المكتب يشتغل على مشاريع مستقبلية واعدة، من بينها إنشاء متجر رسمي للنادي، إصدار بطائق VIP لمساندة الفريق، توقيع شراكات مع مؤسسات كبرى مثل الأبناك، المكتب الوطني للمطارات، وشركة لارام.
مركز تكوين جديد للشرق
من جهة أخرى، اعتبرت فراجي أن مدينة وجدة، باعتبارها عاصمة الشرق، لا يمكن أن تفتقر إلى مركز تكوين يليق بمكانتها. لذلك يشتغل المكتب على إعادة تأهيل مركز التكوين الحالي بشراكة مع السلطات المختصة، بهدف إرساء أكاديمية قادرة على تكوين أجيال جديدة من اللاعبين.
عمل تطوعي ورؤية مستقبلية
وختمت الكاتبة العامة تصريحها بالتأكيد على أن جميع أعضاء المكتب يشتغلون بشكل تطوعي وبدون مقابل، بما في ذلك المحامون والخبراء، وهو ما يعكس روح التضامن والالتزام الجماعي من أجل إعادة الاعتبار للمولودية الوجدية. وأضافت أن المكتب يتطلع إلى بناء فريق قوي، مستقل مالياً، قادر على تمثيل المدينة والجهة الشرقية أحسن تمثيل.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X